أنا تائه بين جدران نفسي
أعيش عطشي الدائم
أجد خطواتي ملك غيري
أنالعبة فاقدة الاسم
وجدت لأضيع بين دروبي
ألف ياء تناديني لمقصلة
أعدمت بها مرات مكان غيري
أن تخطئ الخطى في وطن ليس لك
ربما أنت من صحاري قاحلة مجهولة الهوية
لمن تلك العلامة على جبينك؟
الاسم: ahmed
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أنا تائه بين جدران نفسي
أعيش عطشي الدائم
أجد خطواتي ملك غيري
أنالعبة فاقدة الاسم
وجدت لأضيع بين دروبي
ألف ياء تناديني لمقصلة
أعدمت بها مرات مكان غيري
أن تخطئ الخطى في وطن ليس لك
ربما أنت من صحاري قاحلة مجهولة الهوية
لمن تلك العلامة على جبينك؟
السيد محمد المنصف القلسي السيد أحمد بوشحيمة
متفقد التعليم الابتدائي متفقد أول للتعليم الثانوي
منشورات المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر بصفاقس
البيداغوجيـا الفارقيّـة
محتوى الوثيقــة
الجانب النظري
I / التحديد المفهومي :
1) تعريف لوي لوقران Louis Legrand
2) تعريف فيليب ماريو Philippe Meirieu
3) تعريف د. مراد البهلول
II / الأسس النظرية :
1) المرجعيات الفلسفية
2) المرجعيات التربوية
3) المرجعيات الاجتماعية
4) المرجعيات العلمية
III / الأهداف والغايات
الجانب التطبيقي
البيداغوجيا الفارقية بين النظري والتطبيقي.
I - رواد البيداغوجيا الفارقية عبر التاريخ
II - الآليات المعتمدة في التفريق البيداغوجي
خاتمة
نموذج تطبيقي :
مذكرة درس اعتمادا على مبادئ البيداغوجيا الفارقية ( في مادة التربية الاسلامية )
من أهم التحديات التي تواجهها التربية في عصرنا الحالي - أكثر من أي وقت مضــى - كسب رهان التربية المستديمة وهو شعار ترفعه منظمة اليونسكو للدخول في القرن الحادي والعشرين.
ولا تتمثل هذه التربية في تمكين الفرد من فرص الرسكلة والتكوين المستمر فحسب بل في تأسيس الكفاءات الضرورية لدى كل فرد والتي تجعله قادرا على التكيف الإيجابي مع جملة التغيرات التي تطرأ على مظاهر الحياة اليومية السياسية منها و الاقتصادية والاجتماعية…
ولئن يعتبر اليونسكو التربية المستديمة مفتاح الدخول إلىالقرن المقبل وشرطا أساسيا لتكيف الأفراد مع خصوصيات الحياة العصرية ومقتضياتها فإن تحقيق هذا الهدف يبقى رهين تطور السياسات التربوية والساهرين على حظوظ التربية من مسؤولين وإداريين وأطر إشراف ومربين حتى يعملوا جميعا على تطوير الممارسات البيداغوجية وتجويد طرقها وأساليبها المعتمدة في التكوين والتدريس….
ولا يمكن للتربية أن تعتمد على المنظومات التقليدية لكسب مثل هذه الرهانات لأنها فشلت إلى حد الآن في تحقيق هدفين أساسيين على الأقل:
كسب رهان ديمقراطية التربية (مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص )
الحد من ظاهرة الفشل المدرسي والهدر البيداغوجي .
ولا شك أن التربويين منشغلون في البحث عن ايجاد مختلف الحلول الكفيلة بتحقيق هذه الرهانات وقد شهدت العقود الأخيرة العديد من البحوث المعمقة والدراسات الميدانية عبر مختلف بلدان العالم للحد من ظاهرة الفشل المدرسي والتقليص من نسب الهدر البيداغوجي وقد برزت عدة مقاربات بيداغوجية نذكر منها : تجربة الفصول المتجانسة / التدريس وفق مقاربة الكفايات الأساسية/ بيداغوجيا الدعم / بيداغوجيا الاتقان….
ومن بين هذه الحلول نذكر البيداغوجيا الفارقية
Ø ففيم تتمثل البيداغوجيا الفارقية ؟ ما هي خصائصها ؟ أهدافها ؟ غاياتها ؟
Ø ما هي مشروعية تطبيقها في فصولنا ؟ ( مبادئها / أسسها النظرية ….)
Ø كيف يمكن اعتماد التفريق البيداغوجي في الفصل الواحد ؟
Ø ما هي الحلول التي يمكن أن تقدمها للتربية والتعليم للحد من ظاهرة الإخفاق المدرسي ؟
Ø إلى أي حد يمكن الاعتماد على هذه المبادئ في تحقيق الأهداف والغايات التربوية المنشودة ؟
Ø ما هي جملة الصعوبات التي يواجهها كل من المعلم أو الأستاذ في تطبيق هذه المبادئ؟
سنحاول الاجابة عن مختلف هذه الإشكاليات عبر تحديدنا لمفهـوم البيداغوجـيا الفارقية والتعرف إلى مبادئها وأسسها النظرية وتاريخ تطبيقها ( التعرف إلى بعض التجارب العملية ) وتحليل جملة الصعوبات والعوائق التي يمكن أن يواجهها كل من المدرس والتلميذ والمؤسسة التربوية لتجسيمها.
الجانب النظري
-I- التحديد المفهومي :
1) تعريف لوي لوقران Louis Legrand :
استخدم هذا المفهوم لأول مرة سنة 1973 عن طريق المربي الفرنسي Louis Legrand كمحاولة لتطبيق مجلوبات علم النفس الفارقي Psychologie Différentielle ، وذلك من منظور علم النفس التربوي Psychopédagogie ويتمثل ذلك في البحث عن آليات جديدة في التدريس تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.
يعرف Louis Legrand البيداغوجيا الفارقية كالآتي :"البيداغوجيا الفارقية هي تمش تربوي يستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية التعلمية قصد مساعدة الأطفال المختلفين في العمر والقدرات والسلوكات والمنتمين إلى فصل واحد على الوصول بطرق مختلفة إلى نفس الأهداف".
نلاحظ في هذا التعريف الأولي أن الأهداف مشتركة بين كافة تلاميذ الفصل الواحد وإنما المتغيرات تتصل بالطرق والأساليب المعتمدة من قبل المدرس لتمكين كل الأفراد – حسب اختلافاتهم النفسية والمعرفية – لتحقيقها.
2) تعريف فيليب ماريو Philippe Meirieu :
ويقترح Philippe Meirieu على المعلمين أو الأساتذة أسلوبين يتفق كلاهما مع مبادئ البيداغوجيا الفارقية.
ويتمثل الأول في ضبط هدف واحد لمجموعة الفصل مع اتباع تمشيات مختلفة تفضي كلها إلى نفس الهدف.
ويتمثل الأسلوب الثاني في تشخيص الثغرات الحاصلة عند كل تلميذ وضبط أهداف مختلفة تبعا للأخطاء الملاحظة.
3) تعريف د.مراد البهلول:
ويعرف د.مراد البهلول في رسالة دكتوراة حول البيداغوجيا الفارقية (1995) تحت إشراف فيليب ميريو البيـداغوجيا الفـارقية كالآتي :
" تتمثل البيداغوجيا الفارقية في وضع الطرق والأساليب الملائمة للفروق ما بين فردية ( بين الأفراد ) والكفيلة بتمكين كل فرد من تملك الكفايات المشتركة (المستهدفة بالمنهج).
فهي سعي متواصل لتكييف أساليب التدخل البيداغوجي تبعا للحاجات الحقيقية للأفراد المتعلمين. هذا هو التفريق الوحيد الكفيل بمنح كل فرد أوفر حظوظ التطور والارتقاء المعرفي."
نستنتج من كل هذه التعاريف أن البيداغوجيا الفارقية ليست بنظرية جديدة في التربية أو طريقة خاصة في التدريس بل هي روح عمل تتمثل في الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين من جهة والكفايات المستهدفة في البرنامج الرسمي من جهة أخرى.
ولا يتمثل التفريق في إغراق كل فرد في فرديته بل في تمكينه من بلوغ أقصى ما يمكن أن يصل إليه من التطور المعرفي وتطور شخصيته في جميع أبعادها المعرفية والوجدانية والاجتماعية…
وهذه الفروق الفردية بين التلاميذ المنتمين إلى فصل واحد هي عديدة ومتنوعة (فروق في الاستعدادت الذهنية والمعرفية / فروق وجدانية تتصل بالرغبة في التعلم / فروق تتصل بعلاقة الفرد بالمعرفة / وفروق تتصل بالوسط الاجتماعي الثقافي الذي نشأفيه الطفل / تجربته الذاتية / تاريخه المدرسي / علاقته بالمدرسة والأستاذ ….)
كل هذه الاعتبارات سيقع تحليلها لاحقا ، لكن قبل ذلك لابد أن نتطرق إلى الأسس النظرية التي تعتمد عليها هذه المقاربة البيداغوجية حتى نتبين مشروعية تطبيقها في مدارسنا وفصولنا.
-II- الأسس النظرية
تستند البيداغوجيا الفارقية إلى عدة مرجعيات نظرية ( فلسفية – تربوية – علمية – اجتماعية …) نذكر منها :
1- المرجعيات الفلسفية :
تقـوم البيـداغوجـيا الفـارقـية على مفــهوم أســاسي وهـو قـابليـة الفـرد للتربية والتعلم : La notion d'éducabilité الشيء الذي يشرع العمل التربوي والتدخل البيداغوجي…
ويتعارض هذا المفهوم مع مفهوم الموهبة La notion du don التي تقر بأن الذكاء فطري وأن القدرات الذهنية والمعرفية موروثة بنسبة كبيرة جدا.
وقـد أثـارت هـذه القضية جـدلا كـبيرا سـواء بين المنظرين التربويين أو عبر المـدارس الكـلاسيكية في عـلم النفس.( راجع نص , comme facteurs de développement Hérédité et milieu في الملاحق ).
2- المرجعيات التربوية
一- مفهوم التربية :
لاشـك أن النظريات التـربوية عـديدة ومتنوعة المفاهيم والأبعاد وقد حـاول Yves Bertrand في كـتابه Les théories contemporaines de l'éducation (1993) تصنيفها إلى سبع مجموعات:
1- النظريات الماورائية (الروحية) Théories spirituelles
2- النظريات الشخصانية Théories personnalistes
3- النظريات النفسعرفانية Théories psychocognitives
4- النظريات التقنية Théories technologiques
-5 النظريات الاجتماعية العرفانية Théories sociocognitives
-6 النظريات الاجتماعية Théories sociales
-7 النظريات الأكاديمية Théories académiques
وتستـقي البيداغوجـيا الفارقـية مـن هذه النظريات المفـاهيم التي يمكن أن تسـاعدها على تمكين كل فرد – حسب امكاناته – من النجاح والتكيف الايجابي مع مجتمعه والتأثير فيه وبلوغ أقصى درجات التطور والارتقاء.
وفي هذا المجال يحدد كانط Kant مهمة التربية في " ايصال كل فرد إلى بلوغ أقصى مراتب الجودة التي يمكن أن يحققها."
< < L'éducation doit développer dans chaque individu toute la perfection dont il est capable >>
ب- البيداغوجيا الفارقية تنتمي إلى المنظومات الحديثة في التربية :
تندرج البيداغوجيا الفارقية كما ضبط ملامحها Louis Legrand ضمن المنظومات التربوية الحديثة التي برزت في النصف الأول من القرن الماضي وهي تربية مؤسسة على مجلوبات علم النفس وعلم نفس الطفل والمراهق بصفة أخص ولعل أشهر التربويين الذين برزوا في تلك الفترة :
q جون ديوي ( 1859 – 1952 ) بالنسبة لأمريكا.
q ماريا مانتسوري ( 1878 – 1952 ) بالنسبة لإيطاليا.
q فراناي وكوزنياي بالنسبة لفرنسا.
ويشترك هؤلاء المنظرون المنضوون تحت لواء التربية الجديدة في أمرين أساسيين :
· إن الطفل أصبح مركز العملية التربوية الشيء الذي جعل بعض المؤرخين يتحدثون عن ثورة كوبرنيكية قام بها هؤلاء الرواد داخل النظرية التربوية . وهي ثورة قلبت العلاقة بين المركز والدائرة. يقول كـلاباراد في هذا الاتجاه :
السيد رئيس الجلسة
لقد عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكراراً عن قلقها بخصوص العنف المستمر تجاه الأشخاص الذين يخضعون لحماية القانون الدولي الإنساني. ويعد العنف تجاه النساء في مواقف النزاع المسلح – سواء كن أسيران حرب أو مدنيات – انتهاكاً لهذا القانون ويجب الاستمرار في إدانته.
يأخذ العنف تجاه النساء أشكالاً عديدة, ويكون بعضها أكثر وضوحاً من البعض الأخر. من أكثر العواقب المؤلمة للنزاع المسلح هو عدد النساء الباحثات عن أخبار عن مصير أقاربهن – وعموماً ما يكونوا من الرجال – المفقودين. إن عدم القدرة على الحداد ودفن أحبائهم لها أثراً هائلاً على الناجين وعلى آليات التكيف التي يتبنونها. يعترف القانون الإنساني بحاجة وحق العائلات في الحصول على المعلومات الخاصة بمصير أقاربهم الغائبين. لذلك تحث اللجنة الدولية للصليب الأحمر كافة دول وأطراف النزاع المسلح على توضيح مصير الناس الغائبين وإخبار عائلاتهم طبقاً لذلك.
تستمر النساء في كل مكان في العالم في إظهار شجاعة لافتة للنظر, وسعة حيلة ومرونة عندما تواجهن تأثيرات الحرب والعقبات التي تفرضها على قدراتهن على مساندة وحماية أنفسهن وعائلاتهن. وكما صرح أحد المحاربين السابقين في البوسنة والهرسك, عندما سئل عن رأيه في الحرب وتأثيراتها وذلك في استقراء الناس في الحرب الذي أجرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخراً, فقال: "كنت أقاتل للحفاظ على حياتي البدنية وكانت تقاتل للحفاظ على عائلتها."
يتحدث الجميع ألان من شتى القوى السياسية عن ضرورة الديموقراطية وأنها الطريق الحتمي لإصلاح الأنظمة الحاكمة في المنطقة، ولكن لنقف سريعاً أولا عند مفهوم أو تعريف الديموقراطية, لأن لدي الكثير من الشك بأن عدد غير قليل من الناس المستمعون لهذه النداءات يعرفون ما هي الديموقراطية؟ في التعريف لهذه الكلمة نجد أنها "نهج للحكم يقوم على انتخابات حرة في وجود مؤسسات ثابتة وحيادية مسؤولة عن إدارة هذه العملية في اطار تداول السلطة بين الأحزاب في نظام تعددي يكفل حرية وتكافوء الفرص لجميع الأحزاب السياسية مع كفالة حرية الاختيار للناخبين".
ولكن هل هناك وجود لديموقراطية في ظل غياب مؤسسات المجتمع المدني ؟؟ أعتقد الإجابة لا، فلا وجود لديموقراطية بدون تطور المجتمع المدني الحالي بجميع أشكاله سواء كان نقابات أو تجمعات مهنية أو جمعيات, والتي تكون الرابط بين المجتمع و النظام,وتطورها يصاحب تطور الثقافة السياسية لدى الناس.
وتكون الانتماءات لهذه المؤسسات أو الجمعيات طبقاً للمصالح المجردة مما يؤدي لتطور نمط الحكم تدريجيا مع تطور المشاركة السياسية مع الاحتفاظ بالولاء المطلق للبلد في حين وجود حيادية صارمة في أجهزة الدولة عند التعامل مع تلك المؤسسات, ولذلك و في ظل اختفاء وخمول مؤسسات المجتمع المدني في مصر لا مكان لديموقراطية حيث أن تلك المؤسسات هي المحرك الأساسي لها.
و إذا أردنا البحث عن السبب الواقعي وراء هذا الخمول الذي يصاحب أداء مؤسسات المجتمع المدني فإننا نجد أنة يتبلور في عدم قدر

Ordinateur (PC)
Smartmedia (SM)
La compréhension du vocabulaire informatique représente généralement la principale difficulté à laquelle se heurtent les acheteurs potentiels d’ordinateurs personnels. En effet, contrairement à un téléviseur, pour lequel les critères de choix sont assez limités, le choix d’un ordinateur revient à choisir chaque élément qui le compose et à en connaître les caractéristiques. Ce dossier n’a pas pour but de donner un sens à toutes les abréviations informatiques (dans la mesure où de nombreux constructeurs ont leurs propres terminologies), mais il cherche à aider à mieux comprendre les principaux composants d’un ordinateur, d’en expliquer le fonctionnement et d’en donner les principales caractéristiques.
Un ordinateur est un ensemble de circuits électroniques permettant de manipuler des données sous forme binaire, c’est-à-dire sous forme de bits. Le mot « ordinateur » provient de la société IBM France. François Girard, alors responsable du service promotion générale publicité de l’entreprise IBM France, eut l’idée de consulter son ancien professeur de lettres à Paris, afin de lui demander de proposer un mot caractérisant le mieux possible ce que l’on appelait vulgairement un « calculateur » (traduction littérale du mot anglais « computer »).
Ainsi, Jaques Perret, agrégé de lettres, alors professeur de philologie latine à la Sorbonne, proposa le 16 avril 1955 le mot « Ordinateur » en précisant que le mot « Ordinateur » était un adjectif provenant du Littré signifiant « Dieux mettant de l’ordre dans le monde ». Ainsi, il expliqua que le concept de « mise en ordre » était tout à fait adapté.
Toute machine capable de manipuler des informations binaires peut être qualifiée d’ordinateur, toutefois le terme « ordinateur » est parfois confondu avec la notion d’ordinateur personnel (PC, abréviation de personal computer), le type d’ordinateur le plus présent sur le marché. Or il existe beaucoup d’autres types d’ordinateurs (la liste suivante est non exhaustive) :
La suite de ce dossier, aussi générique soit-elle, s’applique ainsi plus particulièrement aux ordinateurs de type PC, appelés aussi ordinateurs compatibles IBM, car IBM est la firme qui a créé les premiers ordinateurs de ce type et a longtemps (jusqu’en 1987) été le leader dans ce domaine, à tel point qu’elle contrôlait les standards, copiés par les autres fabricants.
Un ordinateur est un ensemble de composants électroniques modulaires, c’est-à-dire des composants pouvant être remplacés par d’autres composants ayant éventuellement des caractéristiques différentes, capables de faire fonctionner des programmes informatiques. On parle ainsi de « hardware » pour désigner l’ensemble des éléments matériels de l’ordinateur et de « software » pour désigner la partie logicielle.
Les composants matériels de l’ordinateur sont architecturés autour d’une carte principale comportant quelques circuits intégrés et beaucoup de composants électroniques tels que condensateurs, résistances, etc. Tous ces composants sont soudés sur la carte et sont reliés par les connexions du circuit imprimé
Ordinateur (PC)
Smartmedia (SM)
La compréhension du vocabulaire informatique représente généralement la principale difficulté à laquelle se heurtent les acheteurs potentiels d’ordinateurs personnels. En effet, contrairement à un téléviseur, pour lequel les critères de choix sont assez limités, le choix d’un ordinateur revient à choisir chaque élément qui le compose et à en connaître les caractéristiques. Ce dossier n’a pas pour but de donner un sens à toutes les abréviations informatiques (dans la mesure où de nombreux constructeurs ont leurs propres terminologies), mais il cherche à aider à mieux comprendre les principaux composants d’un ordinateur, d’en expliquer le fonctionnement et d’en donner les principales caractéristiques.
Un ordinateur est un ensemble de circuits électroniques permettant de manipuler des données sous forme binaire, c’est-à-dire sous forme de bits. Le mot « ordinateur » provient de la société IBM France. François Girard, alors responsable du service promotion générale publicité de l’entreprise IBM France, eut l’idée de consulter son ancien professeur de lettres à Paris, afin de lui demander de proposer un mot caractérisant le mieux possible ce que l’on appelait vulgairement un « calculateur » (traduction littérale du mot anglais « computer »).
Ainsi, Jaques Perret, agrégé de lettres, alors professeur de philologie latine à la Sorbonne, proposa le 16 avril 1955 le mot « Ordinateur » en précisant que le mot « Ordinateur » était un adjectif provenant du Littré signifiant « Dieux mettant de l’ordre dans le monde ». Ainsi, il expliqua que le concept de « mise en ordre » était tout à fait adapté.
Toute machine capable de manipuler des informations binaires peut être qualifiée d’ordinateur, toutefois le terme « ordinateur » est parfois confondu avec la notion d’ordinateur personnel (PC, abréviation de personal computer), le type d’ordinateur le plus présent sur le marché. Or il existe beaucoup d’autres types d’ordinateurs (la liste suivante est non exhaustive) :
La suite de ce dossier, aussi générique soit-elle, s’applique ainsi plus particulièrement aux ordinateurs de type PC, appelés aussi ordinateurs compatibles IBM, car IBM est la firme qui a créé les premiers ordinateurs de ce type et a longtemps (jusqu’en 1987) été le leader dans ce domaine, à tel point qu’elle contrôlait les standards, copiés par les autres fabricants.
Un ordinateur est un ensemble de composants électroniques modulaires, c’est-à-dire des composants pouvant être remplacés par d’autres composants ayant éventuellement des caractéristiques différentes, capables de faire fonctionner des programmes informatiques. On parle ainsi de « hardware » pour désigner l’ensemble des éléments matériels de l’ordinateur et de « software » pour désigner la partie logicielle.
Les composants matériels de l’ordinateur sont architecturés autour d’une carte principale comportant quelques circuits intégrés et beaucoup de composants électroniques tels que condensateurs, résistances, etc. Tous ces composants sont soudés sur la carte et sont reliés par les connexions du circuit imprimé
اختلفت نظرة الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ, ففي المجتمعات البدائية الاولى كانت غالبيتها امومية، وللمرأة السلطة العليا. ومع تقدم المجتمعات وخصوصا الحضارات القديمة لحوض الرافدين، اصبحت الحرب وظيفة الرجل الرئيسية مما اعطاه افضلية اجتماعية. لذلك ليس من الغريب ان الشريعة الاولى ظهرت في حوض الرافدين، مثل شريعة[اورنامو] التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها. شريعة [اشنونا] اضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية. وشريعة بيت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات الغير متزوجات. واخيرا فقوانين حمورابي التي احتوت على 92 نصا من اصل 282 تتعلق بالمرأة, وقد اعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا كثيرا من اهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما ان لها الاولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة والحضانة والعناية عند المرض. كما شهد للعصر البابلي بوصول ملكة سمير اميس إلى السلطة لمدة خمس سنوات.
في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا اكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.
في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.
ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت حقوق المرأة الاغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء, لم يكن ينظر للم{أة كشخص منفرد وانما جزء من العائلة وبالتالي فأن الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على اسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فأن الاساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.
في العصر الروماني حصلت المرأة على حقوق اكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية, أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها وسلطتهم. وقد تركت لنا الاثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى ان امرأة كانت تصبح قاضي وكاهن وبائع ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة.
في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة, فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على ادارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما انها شاركت في العمل من اجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بالمرأة للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالافضل والاجمل في سبيل الحصول على رضى الالهة.
أما في ال









